شمس الدين محمد الحلي

106

معالم الدين في فقه آل ياسين

اضطجع في الكلّ أو البعض ، ثمّ يستلقي كذلك ، ويومي في الحالين عن الركوع والسجود ، ويتصوّر الأفعال ويتلفّظ بالأذكار ، فإن عجز تصوّرها ولو تجدّد العجز أو القدرة انتقل إلى الممكن ، ويقرأ هاويا ، ويسكت قائما ، ولو خفّ « 1 » بعد القراءة قام للركوع ، وفي أثنائه قبل الطمأنينة يقوم راكعا ثمّ ينتصب قائما ، وبعدها يقوم للانتصاب من الركوع . ولو خفّ بعد الانتصاب منه قام لطمأنينة ، ولو خفّ بعدها قام للهويّ إلى السجود . ولو عجز في الركوع ، قعد راكعا وانتصب قاعدا . ويستحبّ وضع اليدين على مقدّم فخذيه ، ونظره إلى مسجده . ويكره أن ينظر إلى السّماء ، وأن يجعل بين رجليه أكثر من شبر . ويستحبّ للقاعد التربيع قارئا ، وثني رجليه راكعا ، والتورّك متشهّدا ، والقيام في النافلة ، فيجوز قاعدا ، والأفضل احتساب ركعتين بركعة ، ولا يجوز الاضطجاع والاستلقاء . الثاني : النيّة وهي ركن ، ومحلّها القلب ، وحقيقتها استحضار ذات الصّلاة إجمالا ، والقصد بها إلى صلاة معيّنة لوجوبه أو ندبه ، أداء وقضاء قربة إلى اللّه . وتجب مقارنة آخرها لأوّل التكبير ، واستدامة حكمها إلى الفراغ ، دون

--> ( 1 ) . الخفّ : ضدّ الثّقل ، خفّ يخفّ خفّا وخفّة : صار خفيفا . لسان العرب .